logo campo

Visita il sito italiano: www.antimperialista.it

رئيس المعارضة الإيطالية يرÙ?ض تلقّي رسالة المعارضة الع

08/11/2005

لجان العراق الحرّ - إيطاليا

يخاÙ? حتى من رسالة
رئيس المعارضة الإيطالية يرÙ?ض تلقّي رسالة المعارضة العراقية

كمنظمي المؤتمر التضامني "مع المقاومة العراقية من أجل سلام عادل" كلّÙ?نا بإيصال رسالة إلى قائد المعارضة الإيطالية رومانو برودي وقع عليها ست وعشرون منظمة وشخصية عراقية تمثل القاعدة العريضة المناهضة للاحتلال Ù?ÙŠ العراق، وتهدÙ? هذه الرسالة الموجهة إلى رئيس حكومة إيطاليا المستقبلي إلى "الشروع بحوار بنّاء وجذري مع النخبة السياسية الإيطالية حول المسؤولية الأخلاقية التي تتحملها إيطاليا مع المأساة المستمرة التي يعيشها العراق نتيجة للغزو والاحتلال الأمريكي".
لقد أردنا بهذه الرسالة أن نمهد الطريق نحو لقاء بين برودي وأقطاب المعارضة العراقية الذين وقّعوا الرسالة، ولمدة زادت عن الشهرين حاولنا أن Ù†Ù?تح قناة رسمية من أجل تسليم الرسالة، إلا أن برودي بذل ما بوسعه للاختباء Ùˆ المماطلة ثم ليخبرنا أنه "لا يرى الظروÙ? ملائمة".
بصورة غير رسمية برر موقÙ?Ù‡ بـ "مشاكل داخلية" داخل تحالÙ? يسار الوسط المعارض الذي يترأّسه، ما يعطي صورة عن مدى تأثير القوى الموالية للولايات المتحدة الأمريكية داخل اليسار الإيطالي الرسمي.
إننا نشدد على أن أي حديث عن السلام هو كلام Ù?ارغ إذا تم تجاهل ممثلي الشعب العراقي الشرعيين، وعلى كل حال Ù?إن هذه الرسالة ستبقى وثيقة هامة تظهر استعداد غالبية القوى الوطنية العراقية للحوار مع أوروبا تنأى بنÙ?سها عن المشاركة Ù?ÙŠ الحروب العدوانية الأمريكية.
إن هذه الرسالة هي إشارة سياسية لهؤلاء الذين لا يريدون الاستماع، ودليل على قدرة المقاومة العراقية السياسية التي تخيÙ? قوى النÙ?اق الأخلاقي والسياسي التي تتبع Ù?ÙŠ النهاية الولايات المتحدة الأمريكية.
لقد قررت لجان "العراق الحرّ" بعد هذا الجواب السلبي أن تنشر نص الرسالة حتى يكون بوسع كل عاقل أن يقرر إذا كان برودي جادّا وملتزما Ù?علا بوعوده بالسلام وبسحب القوات من العراق.

لجان العراق الحرّ - إيطاليا
Ù?لورنسا Ù?ÙŠ 3 تشرين الثاني (نوÙ?مبر) 2005

نص الرسالة
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
السيد برودي
تحية طيبة . . .
إنَّ ممثلي الرأي العام والقوى والأحزاب والشخصيات السياسية والÙ?كرية العراقية الموًقعة على هذا الخطاب؛ إذ يتوجهون إلى شخصكم ومن خلالكم،إلى ممثلي الرأي العام والأحزاب والقوى ومختلÙ? الجماعات السياسية Ù?ÙŠ إيطاليا؛ Ù?إن الأمل ليحدوهم بأن تكون Ù?رصة ترشحكم لمنصب رئيس الوزراء، مناسبة حقيقية للشروع Ù?علياً Ù?ÙŠ Ù?تح حوار بناء وعميق بين النخب السياسية، حول حدود المسوؤلية الأخلاقية التي تتحملها بلادكم جراء استمرار المأساة المرًوعة لعموم العراقيين الناجمة عن الاحتلال الأمريكي.
إنَّ هذه النقطة جديرة بأن تأخذ حيزاً كاÙ?ياً من اÙ?هتمامكم الشخصي ومن نشاطكم كمرشح؛ ذلك أن ضحايا الغزو اللصوصي للعراق ممن يتساقطون كل يوم جراء استمرار الاحتلال ونشر الÙ?وضى، يدركون على أكمل وجه أنَّ شركاء الاحتلال يتحملون القسط ذاته من المسؤولية الأخلاقية، سوية مع مَـنْ خطط له ونÙ?ذه . إن ايطاليا لا تستطيع الإÙ?لات من المسؤولية التاريخية عما جرى ويجري Ù?ÙŠ العراق، ما دامت القوات الايطالية هناك تواصل المهمة ذاتها وهي دعم الاحتلال الأمريكي .
ولئن كانت المأساة تلقي بظلالها الثقيلة اليوم على ملايين البشر المعذبين Ù?ÙŠ العراق؛ Ù?إنها سوÙ? تلقي بظلال أخلاقية ثقيلة على البشر لا Ù?ÙŠ ايطاليا وحدها وإنما Ù?ÙŠ أوروبا بأسرها، وذلك مع استمرار بقاء القوات الأجنبية الداعمة للاحتلال الأمريكي ومنها قوات بلادكم.
لقد كانت بلادكم ترتبط، على مرً التاريخ، بروابط صداقة تقليدية بالعراقيين والعرب. وكان من المؤمل أن تتحول هذه الروابط إلى أساس متين لعلاقات تقوم على قواعد احترام السيادة الوطنية والحق Ù?ÙŠ تقرير المصائر والخيارات التاريخية للشعوب . بيد أن هذه الروابط باتت موضع تساؤل اليوم مع استمرار قوات بلادكم Ù?ÙŠ لعب دور الشريك Ù?ÙŠ استمرار القرصنة الدولية التي يتعرض لها العراق . ومن المؤسÙ? أن الدÙ?اع عن صورة ايطاليا كبلد صديق للعرب والعراقيين بات أمراً متعذراً مع استمرار هذا الدور.
لقد كشÙ?ت الحرب على العراق أن لا حدود لتدخل الولايات المتحدة الأمريكية Ù?ÙŠ شؤون البلدان الأخرى، ولا حدود للإهانات التي توجهها لاستقلال وكرامة أي بلد مهما كان حجمه. ولعل التدخل الوقح من جانب أعضاء Ù?ÙŠ الكونغرس الأمريكي ومحاولتهم ممارسة الضغط على الحكومة الايطالية لعرقلة أو منع انعقاد المؤتمر الدولي لنصرة المقاومة العراقية الذي ينعقد تحت شعار: اتركوا العراق بسلام وادعموا المقاومة الشرعية للشعب العراقي، أكبر دليل على أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تحترم حتى شركائها Ù?ÙŠ الجريمة .
إن تصريحاتكم Ù?ÙŠ شهر تموز - يوليو الماضي حول اعتباركم القوات الايطالية Ù?ÙŠ العراق قوات احتلال واستعدادكم لسحب هذه القوات Ù?ور انتخابكم لمنصب رئيس الوزراء، يجب أن تكون التزاماً أخلاقياً تجاه شعبكم والعالم بأكثر مما يجب أن تكون مجرد تصريحات Ù?ÙŠ إطار لعبة انتخابية .

وتقبلوا منا خالص الاحترام
الموقعون :

1. المكتب الإعلامي لأية الله العظمى أحمد الحسني البغدادي Ù?ÙŠ النجÙ? الأشرÙ?
2. هيئة علماء المسلمين Ù?ÙŠ العراق
3. التيار الصدري بقيادة السيد مقتدى الصدر
4. التحالÙ? الوطني العراقي (برئاسة عبد الجبار الكبيسي) - الناطق الرسمي السيد عوني القلمجي
5. اللجنة العليا للقوى الوطنية الراÙ?ضة للاحتلال- وهج العراق: الشيخ مجيد الجعود
6. التيار الشيوعي الوطني الديمقراطي العراقي - أحمد كريم
7. التيار الشيوعي العراقي- الكادر : نوري المرادي
8. الحركة الاشتراكية العربية (القيادة الوطنية)
9. الحزب القومي الديمقراطي
10. الاتحاد العام لنساء العراق
11. الاتحاد التقدمي لطلبة العراق
12. الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية
13. الحزب الشيوعي العراقي (القيادة المركزية)
14.اتحاد الشعب
15. التجمع الثقاÙ?ÙŠ العراقي Ù€ Ù?اضل الربيعي
16. حركة الكÙ?اح الشعبي العراقي
17. حزب الوحدة الاشتراكي
18.التيار الشيوعي الوطني العراقي - د محمد جواد Ù?ارس
19.الجبهة الوطنية لمثقÙ?ÙŠ العراق
20. د خالد عبد الله صالح السامرائي : دبلوماسي عراقي سابق
21.د. إبراهيم الكبيسي شقيق رئيس التحالÙ? الوطني العراقي المعتقل Ù?ÙŠ سجون الاحتلال عبد الجبار الكبيسي
22.د. صلاح مختار: المنسق العام للمنظمات الشعبية العراقية و رئيس منظمة الصداقة العراقية و السلم و التضامن
23.الجالية العراقية Ù?ÙŠ ألمانيا
24.المركز الثقاÙ?ÙŠ العربي Ù?ÙŠ ألمانيا
25. د ياسمين ناجي الطريحي : عالمة اجتماع
26.د ضرغام الدباغ كاتب عراقي